تشير تقارير صناعية حديثة إلى أن سوق أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) وأنظمة الاتصال الذكي في السيارات مرشح لنمو قوي حتى عام 2036، مدفوعًا بارتفاع الطلب على الأمان، والتشريعات التنظيمية، وتسارع التحول الرقمي في المركبات.
ما الذي يقود هذا النمو؟
أنظمة مثل:
- الكبح التلقائي في حالات الطوارئ
- المحافظة على المسار
- مثبت السرعة التكيفي
- أنظمة الرؤية المحيطية
أصبحت تتحول من ميزات اختيارية إلى تجهيزات قياسية في كثير من الأسواق. كذلك، الاتصال السحابي وتحديثات البرمجيات عبر الهواء (OTA) باتت عنصرًا أساسيًا في تجربة الملكية الحديثة.
شركات آسيوية، أوروبية وأمريكية تستثمر مليارات الدولارات في تطوير برمجيات القيادة الذكية، مع دمج الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحسين الاستجابة وتقليل الحوادث.'
ماذا يعني ذلك للعراق؟
السوق العراقي لا يزال في مرحلة مبكرة فيما يتعلق بالتشريعات الخاصة بأنظمة ADAS، لكن السيارات المستوردة حديثًا — خصوصًا من الصين وكوريا واليابان — تصل مجهزة بهذه الأنظمة بالفعل.
التأثير المحتمل في العراق يشمل:
- رفع مستوى الوعي بالسلامة
- زيادة الطلب على الفئات الأعلى تجهيزًا
- الحاجة إلى مراكز صيانة مؤهلة للتعامل مع أنظمة حساسة تعتمد على الرادارات والكاميرات
على المدى المتوسط، قد تتحول هذه الأنظمة إلى معيار أساسي حتى في الفئات المتوسطة، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين العلامات الصينية واليابانية.
یمکنکم تصفح السیارات متوفرة المزودة بأنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) وأنظمة الاتصال الذكي على منصة www.iqcars.net.






